سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحديات السيولة والعملة في أكبر اقتصاد في أفريقيا، بدأت مصفاة دانغوتي للنفط في نيجيريا تسعير منتجات الوقود للسوق المحلية بالدولار الأمريكي بدلاً من النايرا. وأرجعت الشركة هذا القرار إلى صعوبات بالغة في تأمين كميات كافية من النفط الخام بموجب برنامج الحكومة المعروف بـ (الخام مقابل النايرا)، بالإضافة إلى ضغوط ارتفاع الأسعار العالمية. ويعد هذا التحول ضربة لجهود الحكومة الرامية لتخفيف الاعتماد على العملة الصعبة في قطاع الطاقة.
يأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه نيجيريا أزمة عملة حادة، حيث فقدت النايرا جزءاً كبيراً من قيمتها خلال العام الماضي وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع شركات التكرير الإقليمية، فإن مصفاة دانغوتي التي تبلغ طاقتها 650 ألف برميل يومياً كانت تهدف لتقليل تكاليف الاستيراد، إلا أن نقص إمدادات الخام المحلي أجبرها على الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة. ويشير خبراء الطاقة إلى أن دولرة مبيعات الوقود قد تؤدي إلى موجة تضخمية جديدة تؤثر على تكاليف النقل والصناعة محلياً.
على صعيد التوقعات، يترقب المستثمرون في أسواق الطاقة العالمية تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة المقرر صدوره في 8 يوليو 2026، والذي قد يؤثر على اتجاهات الأسعار العالمية. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم الصينية في 9 يوليو لتقييم مستويات الطلب العالمي. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة للمصفاة، يظل استقرار الإمدادات المحلية مرهوناً بمدى قدرة الحكومة النيجيرية على معالجة أزمة توفير الخام للمصفاة بالعملة المحلية.