سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يوازن فيه المستثمرون بين السيولة المالية القوية وتغير مسار السياسة النقدية، أظهرت التقارير أن فائض القطاع الخاص تجاوز 112 مليار دولار في يونيو 2026، مما وفر دعماً حيوياً لأسواق الأصول ذات المخاطر. ووفقاً للمحللين، من المتوقع أن يستمر زخم مؤشر S&P 500 حتى منتصف أغسطس المقبل، على الرغم من ظهور إشارات فنية تشير إلى تباطؤ وتيرة المكاسب المحققة. ويعود هذا الاستقرار بشكل أساسي إلى التدفقات المالية القوية وحقن السيولة من الخزانة الأمريكية التي وازنت المخاوف المتعلقة بمستويات الفائدة.
تأتي هذه التدفقات في سياق تباين الأداء العالمي، حيث أظهرت بيانات السوق مؤخراً ضغوطاً تضخمية متباينة؛ ففي الصين، سجل معدل التضخم السنوي 1% في يوليو 2026 وفقاً لبيانات رسمية، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1%. وفي المقابل، أظهرت بيانات الميزان التجاري الأمريكي عجزاً قدره 77.6 مليار دولار في يوليو، وهو ما يعكس استمرار الطلب المحلي القوي رغم تشديد الظروف المالية، مما يعزز فرضية أن السيولة الخاصة لا تزال المحرك الأول للسوق في مواجهة تقلبات السياسة النقدية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) للحصول على إشارات أوضح بشأن توجهات الفائدة، خاصة مع تزايد التكهنات التي تستبعد خفض الفائدة قريباً لصالح احتمالات الرفع. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة والمقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، حيث ستوفر هذه البيانات رؤية أعمق حول مدى تأثر القطاعات الحساسة للفائدة بالديناميكيات المالية الحالية.