سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من الترقب العالمي للطرح العام الأولي الأضخم في قطاع التكنولوجيا، واجهت شركة SpaceX ضغوطاً بيعية حادة أدت إلى تبخر جزء كبير من ثروة مساهميها. فقدت الشركة ما يقرب من 1.2 تريليون دولار من قيمتها السوقية خلال شهر واحد فقط من ظهورها التاريخي في الأسواق العامة. ويعكس هذا التراجع الحاد في القيمة السوقية انعكاساً كاملاً للمكاسب التي تحققت خلال موجة الصعود التي تلت الاكتتاب، مما يضع الشركة تحت مجهر المستثمرين القلقين من تقلبات أسهم النمو الكبرى.
يأتي هذا الانهيار في القيمة السوقية لشركة إيلون ماسك في وقت تشهد فيه أسهم التكنولوجيا عالية النمو ضغوطاً مماثلة، حيث يراقب المتداولون أداء المنافسين في قطاع الفضاء والدفاع. وبالنظر إلى حجم الخسارة، فإن SpaceX قد فقدت ما يعادل القيمة السوقية الإجمالية لشركات كبرى مجتمعة، وهو ما يذكر بفقاعة التكنولوجيا السابقة وفقاً لتقارير تحليلية. وبالمقارنة مع أداء السوق الأوسع، فإن هذا التراجع يتزامن مع حالة من الحذر تجاه الأصول ذات التقييمات المرتفعة وسط تقلبات السياسة النقدية.
على صعيد التداولات، استقر سهم SPCX عند مستوى 145.3 دولار (إغلاق 10 يوليو 2026)، مع تسجيل أدنى مستوى يومي عند 145.07 دولار وفقاً لبيانات السوق. ويترقب المستثمرون الآن أي تصريحات من الإدارة حول الخطط المستقبلية لتهدئة مخاوف السوق، خاصة مع غياب المحفزات الاقتصادية المباشرة في الأجندة القريبة التي قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا الفضائية.