سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتفاقمت موجة البيع العنيفة على أسهم IBM لتصل الخسائر إلى 25%، في تدهور حاد يعكس عمق الأزمة التي يواجهها قطاع البرمجيات. وجاء هذا الانهيار بعد إعلان الشركة عن نتائج أولية أظهرت تراجعاً بنسبة 7% في إيرادات البنية التحتية، حيث قام العملاء بتحويل ميزانياتهم بشكل مفاجئ نحو شراء الخوادم وأنظمة التخزين. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التحول إلى تعليق واسع النطاق للإنفاق على الخدمات الاستشارية والبرمجيات، مما وضع الشركة في مواجهة أسوأ جلسة تداول لها منذ عقود.
تأتي هذه الضغوط في وقت تحاول فيه IBM تقليل اعتمادها على دورات مبيعات أجهزة الكمبيوتر المركزية (Mainframes) من خلال التركيز على وحدة البرمجيات Red Hat، إلا أن طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي أدت لنتائج عكسية. ووفقاً لبيانات السوق، استفاد المنافسون مثل Dell وHPE من هذا التوجه عبر زيادة الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي، بينما تعاني نماذج الأعمال القائمة على البرمجيات من "صدمة ميزانية" مع إعطاء الشركات الأولوية للمعدات المادية لتجنب زيادات الأسعار المستقبلية.
يراقب المتداولون مستويات السيولة بعد أن كان سهم IBM قد أغلق عند 290.23 دولار (إغلاق 13 يوليو 2026) قبل بدء هذا الانهيار. ومع وصول التراجع إلى 25%، تترقب الأسواق بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية في 9 يوليو كعامل محفز قد يشير إلى مدى استدامة الإنفاق المؤسسي في ظل هذه الظروف الاقتصادية المتقلبة.