سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي أول ظهور رسمي له أمام المشرعين منذ توليه منصبه، بدأ رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش الإجابة على أسئلة لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب. تركز الشهادة بشكل مباشر على التوقعات الاقتصادية الحالية ومسار السياسة النقدية، حيث يسعى وارش لتوضيح رؤيته لمستقبل الفائدة والنمو. وتأتي هذه الجلسة كجزء من التزام البنك المركزي بتقديم تحديثات دورية للكونجرس حول حالة الاقتصاد الأمريكي.
تأتي شهادة وارش في وقت تترقب فيه الأسواق أي إشارات حول استمرارية نهج سلفه أو حدوث تحول في السياسة، خاصة بعد صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو 2026 وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي. وبالمقارنة مع شهادات سابقة لرؤساء الفيدرالي، يراقب المحللون عن كثب نبرة وارش تجاه التضخم، لاسيما بعد أن أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك في الصين تراجعاً إلى 1% في 9 يوليو 2026، مما يشير إلى تباطؤ الضغوط السعرية عالمياً.
بالنظر إلى المستقبل، ستتحول أنظار المتداولين إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة لتقييم مدى تطابقها مع تصريحات وارش اليوم. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، يظل التركيز منصباً على التأثير النوعي لشهادة رئيس الفيدرالي على معنويات السوق. ومن المتوقع أن تظل الأسواق في حالة ترقب حتى صدور بيانات التوظيف والتضخم القادمة لتأكيد المسار الذي رسمه وارش في شهادته الافتتاحية.