سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في أسواق العملات الأجنبية، تزايدت المؤشرات الفنية التي تدعم نظرة سلبية لزوج EUR/USD في المدى القريب. ووفقاً للتقارير الفنية، يواجه الزوج ضغوطاً بيعية إضافية قد تدفعه لاختبار مستويات الدعم عند 1.1200. ويأتي هذا التحول بعد فشل اليورو في الحفاظ على مكاسبه الأخيرة، مما نقل التركيز الفني نحو مستويات تصحيحية أدنى.
بالنظر إلى السياق الأوسع، أظهرت بيانات الميزان التجاري الألماني الصادرة في 9 يوليو فائضاً قدره 19.1 مليار يورو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 14.8 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق. ومع ذلك، لم ينجح هذا التحسن التجاري في دعم اليورو بشكل مستدام أمام قوة الدولار، حيث يراقب المستثمرون تباين السياسات النقدية بين البنك المركزي الأوروبي والفيدرالي الأمريكي، خاصة بعد صدور محضر اجتماع الفيدرالي الأخير الذي أظهر حذراً مستمراً تجاه التضخم.
يجب على المتداولين مراقبة التحركات القادمة بحذر، حيث تظل مستويات الأسعار عرضة للتقلبات في غياب بيانات سعرية محدثة لحظياً. ومن الناحية الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى محاضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي وطلبات إعانة البطالة الأمريكية المقررة في وقت لاحق اليوم 9 يوليو 2026، والتي قد تعمل كمحفزات رئيسية لتحديد اتجاه الزوج القادم نحو مستوى الدعم المستهدف.
تحديث: تعززت النظرة السلبية لزوج EUR/USD مع ظهور نمط فني كلاسيكي يُعرف بـ 'الرأس والكتفين' (Head and Shoulders)، وهو ما يُعد إشارة بيع قوية وفقاً للتحليلات الفنية الأخيرة. يزيد هذا النمط من احتمالية استهداف مستويات الدعم المذكورة سابقاً، خاصة مع تزايد الضغوط البيعية عند مناطق المقاومة الحالية.