سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تسارع تبني التقنيات الناشئة في النظام المصرفي التقليدي، أطلقت شبكة SWIFT دفتر حسابات البلوكشين الخاص بها بمشاركة 17 بنكاً. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى دمج تكنولوجيا البلوكشين في العمليات المصرفية التقليدية، مما يؤكد صحة فرضية Ripple طويلة الأمد بشأن كفاءة البنية التحتية القائمة على السجلات الموزعة. ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن هذا التوسع يحافظ على تمييز واضح بين التكنولوجيا المستخدمة وبين الأصول الرقمية مثل XRP، حيث لا يولد هذا المشروع طلباً مباشراً على العملة المشفرة حالياً.
يأتي هذا التحول في وقت تسعى فيه المؤسسات المالية الكبرى لتقليل تكاليف العمليات العابرة للحدود، وهو المسار الذي قادته Ripple عبر سنوات من التطوير. وبالنظر إلى المنافسة في هذا القطاع، نجد أن شركات مثل JPMorgan عبر منصة Onyx قد بدأت بالفعل في تنفيذ تسويات فورية، مما يضع SWIFT تحت ضغط لتحديث نظامها الذي يربط أكثر من 11,000 مؤسسة مالية حول العالم وفقاً لبيانات السوق. ويشير الخبراء إلى أن دخول SWIFT المباشر لهذا المجال يقلل من الفجوة التقنية بين البنوك التقليدية وشركات التكنولوجيا المالية المتخصصة.
يجب على المستثمرين مراقبة مدى تأثير هذا التكامل التقني على حصة Ripple السوقية في قطاع التحويلات المؤسسية، خاصة مع غياب بيانات سعرية محدثة لعملة XRP في الوقت الراهن. ومن الناحية الاقتصادية الكلية، يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو 2026، والذي قد يحدد اتجاهات السيولة في أسواق الأصول الرقمية والتقليدية على حد سواء.
تحديث: عززت Ripple حضورها الدولي عبر عقد شراكة استراتيجية في اليابان بالتعاون مع SBI Digital Finance وDoppler Finance لتطوير حلول مالية مبتكرة. كما انضمت الشركة كعضو رئيسي في مؤسسة x402 المنشأة حديثاً، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز المعايير التقنية والتعاون في قطاع الأصول الرقمية.