سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من الترقب حول توجهات السياسة النقدية، شهدت أسعار الذهب تعافياً ملحوظاً من أدنى مستوياتها في أسبوعين مع استعداد المتداولين لصدور بيانات التضخم الأمريكية. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا الارتداد في الوقت الذي يترقب فيه المشاركون في السوق أرقاماً حاسمة من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. ويهدف المستثمرون من خلال هذه البيانات إلى تقييم الخطوات القادمة للاحتياطي الفيدرالي Fed بشأن أسعار الفائدة، حيث يعد التضخم المحرك الرئيسي لتقييمات المعدن النفيس حالياً.
يأتي هذا التحرك في الذهب وسط بيئة اقتصادية معقدة، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري الأمريكي عجزاً قدره 77.6- مليار دولار وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 7 يوليو 2026. وفي الوقت نفسه، سجلت الصين، وهي مستهلك رئيسي للمعدن، معدل تضخم سنوي بنسبة 1% في 9 يوليو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1%، مما يعزز حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي. ويشير الخبراء إلى أن الذهب لا يزال حساساً للغاية لعوائد السندات والدولار، واللذين يتأثران مباشرة بتوقعات التضخم في الاقتصادات الكبرى.
بالنظر إلى المستقبل، تتركز الأنظار على البيانات الاقتصادية القادمة لتحديد ما إذا كان الذهب سيحافظ على مستوياته الحالية في ظل غياب بيانات سعرية محدثة لإغلاق 14 يوليو 2026. ومن المتوقع أن تلعب محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC دوراً محورياً في توجيه معنويات السوق. كما سيراقب المتداولون عن كثب طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة للحصول على دلائل إضافية حول قوة سوق العمل ومدى تأثيرها على قرارات الفائدة المستقبلية.