سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس سرعة وتيرة المفاوضات التجارية والجيوسياسية للإدارة الأمريكية، أعلن الرئيس ترامب إلغاء رسوم التعويض بنسبة 20% على حركة السفن في مضيق هرمز، وذلك بعد يوم واحد فقط من اقتراحها. ووفقاً للتقارير، سيتم استبدال هذه الرسوم بصفقات تجارية واستثمارية ضخمة تلتزم بها دول الخليج داخل الولايات المتحدة. ومع ذلك، أكد ترامب أن هذا التراجع لا يشمل الجانب الإيراني، حيث سيستمر الحصار العسكري الكامل على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية أو تلك التي تحمل شحنات إيرانية.
يأتي هذا التحول المفاجئ في السياسة بعد محادثات وصفت بالمنتجة مع قيادات المنطقة، ويهدف على الأرجح إلى تخفيف التوترات بشأن تكاليف الشحن العالمية مع تأمين التزامات اقتصادية تدعم الوظائف في أمريكا. وبالمقارنة مع التوترات السابقة في المضيق، يرى الخبراء أن استبدال الرسوم بالاستثمارات يقلل من الضغوط التضخمية الفورية على أسعار الطاقة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار الممر المائي الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي يعد أمراً حيوياً لشركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron التي تراقب عن كثب تكاليف التأمين البحري.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في 8 يوليو 2026 لتقييم أثر هذه التطورات على المخزونات الأمريكية، خاصة بعد أن أظهرت بيانات API الأخيرة تغيراً بنسبة -0.399 (بيانات 7 يوليو 2026). كما سيوفر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المرتقب في 8 يوليو رؤية أوضح حول كيفية تقييم صانعي السياسة للمخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على توقعات التضخم والنمو العالمي.