سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة الأمريكي وخفض الأسعار المحلية، أعلن الرئيس ترامب عن توجه الولايات المتحدة لإبرام صفقات نفطية واسعة النطاق مع العراق. ووفقاً للتقارير، أكد ترامب أن واشنطن ستعمل على استخراج كميات كبيرة من النفط كجزء من هذه الشراكة الجديدة. كما أشار إلى تحول استراتيجي في التدفقات المالية، حيث توقع أن تقوم دول الخليج بضخ استثمارات مباشرة في الاقتصاد الأمريكي بدلاً من فرض رسوم على العبور في مضيق هرمز، مع توقعات بتوسيع نطاق العقوبات لتشمل أطرافاً إقليمية إضافية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية ترقباً لسياسات الإدارة الأمريكية تجاه المنتجين الكبار، حيث يسعى ترامب إلى تكرار استراتيجية "هيمنة الطاقة" التي ميزت ولايته الأولى. وبالمقارنة مع صفقات سابقة، فإن التركيز على الاستثمار الخليجي المباشر يمثل تغييراً في ديناميكيات التجارة الإقليمية، خاصة وأن بيانات الميزان التجاري الألماني الأخيرة أظهرت فائضاً قدره 19.1 مليار يورو (وفقاً لبيانات السوق في يوليو 2026)، مما يشير إلى استمرار قوة الطلب العالمي على السلع الصناعية رغم تقلبات قطاع الطاقة.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون تأثير هذه التوجهات على مخزونات الطاقة، خاصة بعد أن أظهر تقرير EIA الأسبوعي زيادة في المخزونات قدرها 2.998 مليون برميل في 8 يوليو 2026. ومن الناحية الفنية، تظل أسعار النفط الخام حساسة لأي تطورات جيوسياسية في مضيق هرمز. كما سيترقب المستثمرون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر صدوره قريباً لتقييم مدى تأثير قوة الدولار على تكلفة واردات الطاقة والتدفقات الاستثمارية القادمة من منطقة الخليج.