سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً في استراتيجية التعامل مع ممرات الطاقة العالمية، أوضح دونالد ترامب أن مضيق هرمز سيظل مفتوحاً أمام حركة الشحن الدولي باستثناء السفن التابعة لإيران. ووفقاً للتقارير، فقد تراجع التوجه نحو فرض رسوم مرور في المضيق لصالح إبرام صفقات تجارية كبديل استراتيجي. ويأتي هذا القرار ليعوض المقترحات السابقة التي تضمنت فرض ضرائب على العبور أو حصاراً عسكرياً، مما يشير إلى رغبة في ممارسة الضغوط الاقتصادية دون تعطيل سلاسل الإمداد العالمية.
يعد مضيق هرمز الشريان الأهم لتجارة النفط عالمياً، حيث يمر عبره نحو 21 مليون برميل يومياً، ما يمثل حوالي 21% من استهلاك السوائل البترولية العالمي وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). ويشير الخبراء إلى أن استبدال رسوم العبور بصفقات تجارية قد يخفف من مخاوف شركات الشحن الكبرى مثل Maersk وHapag-Lloyd التي كانت تخشى من ارتفاع تكاليف التأمين والتشغيل في المنطقة. وبحسب بيانات السوق، فإن استقرار الملاحة في المضيق يعد عاملاً حاسماً لاستقرار أسعار الطاقة في الأسواق الآسيوية والأوروبية على حد سواء.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط المقرر صدوره في 8 يوليو 2026، حيث قد تعكس أرقام المخزونات أي اضطرابات أولية في تدفقات الخام. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المرتبطة، يظل التركيز منصباً على التوترات الجيوسياسية وتأثيرها النوعي على علاوات المخاطر. كما سيتم ترقب محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في نفس اليوم لتقييم مدى تأثير استقرار أسعار الطاقة على توقعات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية.