سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية، واصلت الأسهم الآسيوية خسائرها مدفوعة بمخاوف متزايدة من عودة التضخم نتيجة القفزة الأخيرة في أسعار النفط. وتترقب الأوساط المالية صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة، والتي ستكون العامل الحاسم في تحديد التوجهات القادمة للسياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة لدى الفيدرالي الأمريكي. ووفقاً للتقارير، فإن حالة الحذر تسيطر على التداولات مع سعي المستثمرين لتقييم مدى تأثير تكاليف الطاقة المرتفعة على استقرار الأسعار عالمياً.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه المنطقة ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات سابقة تباطؤاً في معدلات التضخم في الصين، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين السنوي 1% في 9 يوليو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، تضغط أسعار النفط الخام على ميزانيات الدول المستوردة للطاقة في آسيا، مما يثير مخاوف من تآكل هوامش أرباح الشركات الكبرى، خاصة في قطاعات التصنيع والنقل التي تعتمد بشكل كثيف على الوقود.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يركز المتداولون على نتائج محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر صدوره قريباً لاستشفاف أي إشارات حول وتيرة خفض أو تثبيت الفائدة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشرات الآسيوية في إغلاق 14 يوليو 2026، تظل النظرة المستقبلية مرتبطة بشكل وثيق ببيانات التضخم الأمريكية، حيث يمثل استقرار الأسعار شرطاً أساسياً لاستعادة الزخم في أسواق الأسهم الإقليمية.