سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة أدت إلى تهدئة المخاوف الجيوسياسية في أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط الخام بعد تراجع الرئيس ترامب عن اقتراح بفرض رسوم استرداد بنسبة 20% على سفن الشحن في مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، تحول تركيز الإدارة الأمريكية الآن نحو تأمين التزامات استثمارية داخل الولايات المتحدة كبديل للرسوم الجمركية. ويختبر السعر حالياً مستويات دعم فنية هامة عند 77.84 دولاراً بعد التراجع من مستويات المقاومة الأخيرة.
يأتي هذا التراجع في وقت حساس لسوق النفط، حيث يراقب المتداولون التوازن بين العرض والطلب العالمي؛ ففي الأسبوع الماضي، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً في المخزونات قدره 0.399 مليون برميل (وفقاً لبيانات السوق)، وهو أقل من التوقعات التي كانت تشير لانخفاض أكبر. وبالمقارنة، شهدت أسعار النفط ضغوطاً مماثلة في فترات سابقة من التوترات التجارية، حيث يرى الخبراء أن استبدال الرسوم بالاستثمارات قد يقلل من تكاليف الشحن التي كانت ستهدد استقرار الإمدادات عبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية الأسبوعي (EIA) للحصول على تأكيد بشأن مستويات المخزون الأمريكي بعد أن سجلت القراءة السابقة زيادة قدرها 2.998 مليون برميل في 8 يوليو 2026. كما يترقب السوق محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر صدوره في وقت لاحق، حيث ستؤثر توجهات السياسة النقدية للدولار الأمريكي بشكل مباشر على جاذبية السلع المسعرة به.