سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يترقب فيه المستثمرون استقرار سلاسل الإمداد العالمية، أظهرت البيانات الاقتصادية الأسترالية مرونة مفاجئة رغم التحديات الجيوسياسية المتزايدة. ووفقاً للتقارير، تحسن مؤشر ثقة الأعمال التابع لبنك أستراليا الوطني (NAB) ليصل إلى -5 في يونيو مقارنة بـ -14 في مايو، مدعوماً بتراجع مؤقت في تكاليف الوقود. كما شهد الشهر نفسه أول انخفاض في أسعار التجزئة في أستراليا منذ سبع سنوات، مما يعكس تحولاً في الضغوط التضخمية المحلية قبل موجة التصعيد الأخيرة.
ومع ذلك، فإن هذا التحسن يواجه تهديدات جدية مع عودة أسعار خام برنت للارتفاع إلى مستويات 85 دولاراً للبرميل، مدفوعة بتجدد الضربات الأمريكية في المنطقة والمخاوف من إغلاق مضيق هرمز. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، تثير هذه القفزة في تكاليف الطاقة مخاوف من عودة التضخم السريع، وهو ما قد يدفع بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) لاتخاذ موقف أكثر تشدداً، خاصة وأن أسعار النفط بلغت أعلى مستوياتها منذ منتصف يونيو وفقاً لبيانات السوق.
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، يترقب المتداولون خطاب هانتر، عضو بنك الاحتياطي الأسترالي، المقرر في 8 يوليو 2026 للحصول على إشارات بشأن مسار الفائدة. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم الصينية في 9 يوليو، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على الطلب على الصادرات الأسترالية. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية، تظل النظرة المستقبلية مرتبطة بمدى استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار السلع الأساسية.