سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحديات السياسة النقدية والضغوط التضخمية في المملكة المتحدة، باعت الحكومة البريطانية سندات مرتبطة بالتضخم بأعلى عائد تم تسجيله على الإطلاق لهذه الأوراق المالية. ووفقاً للتقارير، أجرى مكتب إدارة الدين البريطاني المزاد الذي شهد طلباً يعكس حاجة المستثمرين لعوائد أعلى مقابل الاحتفاظ بالديون طويلة الأجل. يأتي هذا الارتفاع القياسي نتيجة لاستمرار توقعات التضخم المرتفعة وتحول توقعات السياسة النقدية التي دفعت العوائد المطلوبة إلى مستويات غير مسبوقة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه السندات الحكومية الأوروبية ضغوطاً مماثلة، حيث أظهرت بيانات السوق تذبذباً في عوائد السندات الألمانية والفرنسية بالتزامن مع صدور بيانات التضخم. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقارير الخبراء إلى أن تكلفة خدمة الدين البريطاني قد ارتفعت بشكل ملحوظ، مما يضع ميزانية الدولة تحت ضغط إضافي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الفجوة بين عوائد السندات التقليدية والمرتبطة بالتضخم تعكس مخاوف حقيقية من عدم وصول التضخم إلى مستهدفاته في المدى القريب.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو 2026، والذي قد يؤثر على اتجاهات العوائد العالمية. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم في الصين وألمانيا المقررة في 9 و10 يوليو 2026 على التوالي، لتقييم مسار الأسعار العالمي. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للسندات البريطانية في الوقت الحالي، يظل التركيز منصباً على قدرة الحكومة على إدارة تكاليف الاقتراض في المزادات القادمة.