سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد أمن الطاقة العالمي، تسارع باكستان لتأمين احتياجاتها من الوقود بعيداً عن المسارات التقليدية. وأصدرت شركة باكستان للغاز المسال (Pakistan LNG) مناقصة ثانية خلال أسبوعين فقط لطلب إمدادات فورية للتسليم في شهر يوليو. ويأتي هذا التحرك الطارئ بعد رصد توقف تام لحركة ناقلات الغاز المسال الخارجة من مضيق هرمز لعدة أيام نتيجة تجدد الأعمال العدائية في المنطقة، مما أعاق وصول الشحنات المتعاقد عليها طويلة الأجل.
تعتمد باكستان بشكل كبير على قطر لتلبية احتياجاتها من الغاز، إلا أن انسداد شريان هرمز الحيوي دفعها للجوء إلى السوق الفورية المتقلبة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تعطل الإمدادات عبر المضيق يضع ضغوطاً تصاعدية على أسعار الغاز المسال في آسيا، حيث يمر نحو 20% من تجارة الغاز المسال العالمية عبر هذا الممر. وتتشابه هذه الأزمة مع اضطرابات سابقة شهدتها المنطقة، مما يرفع من تكاليف التأمين والشحن البحري لشركات الطاقة الإقليمية.
وعلى صعيد المؤشرات الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في 8 يوليو 2026، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول مخزونات الطاقة العالمية وتأثرها بالاضطرابات الجيوسياسية. كما ستتجه الأنظار إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في نفس اليوم لتقييم تأثير تكاليف الطاقة على توقعات التضخم. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة، تظل النظرة المستقبلية لأسعار الغاز مرتبطة بمدى استمرار الإغلاق الملاحي في المضيق.