سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار الفجوة الواسعة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، يواجه الين ضغوطاً بيعية مستمرة أبقته بالقرب من أدنى مستوياته منذ عقود. وأنهى زوج USD/JPY تداولات يوم الثلاثاء عند مستوى 162.27، حيث فشلت العملة اليابانية في التعافي وسط غياب المحفزات القوية. ووفقاً للتقارير، فإن السلطات اليابانية لا تخطط حالياً لتغيير هيكل الأصول، وهو ما أدى إلى تراجع توقعات الأسواق بشأن تدخل وشيك في سوق الصرف الأجنبي.
تأتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية بيانات التضخم الأمريكية لتقييم المسار المستقبلي لسياسة الاحتياطي الفيدرالي Fed. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، أظهر الين ضعفاً ملحوظاً أمام اليورو والجنيه الإسترليني، حيث سجلت العملة الموحدة مستويات قياسية مقابل الين مؤخراً وفقاً لبيانات السوق. ويشير الخبراء إلى أن استمرار قوة الدولار، المدعوم بعوائد السندات الأمريكية المرتفعة، يقلل من فعالية أي تدخل شفهي من قبل وزارة المالية اليابانية في الوقت الراهن.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المقرر في 8 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات جديدة حول توقيت خفض الفائدة الأمريكية. كما تترقب الأسواق بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة يوم 9 يوليو 2026. وفي ظل غياب بيانات الأسعار المحدثة لزوج USD/JPY لحظة إعداد التقرير، تظل مستويات المقاومة النفسية بالقرب من 163.00 منطقة مراقبة رئيسية للمستثمرين.