سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً في السياسة الرقابية لمرحلة ما بعد الأزمة المالية، تعتزم المفوضية الأوروبية اقتراح تخفيف متطلبات رأس المال للبنوك استجابة لضغوط متزايدة من المقرضين. وتأتي هذه المبادرة، وفقاً لتقارير Financial Times، في أعقاب تحركات مماثلة من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتخفيف التنظيمات المالية. وتهدف بروكسل من خلال هذه الخطوة إلى مواءمة القواعد التنظيمية للاتحاد الأوروبي مع المعايير الدولية الجديدة لضمان قدرة البنوك الإقليمية على المنافسة عالمياً.
يأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تراجعاً عن قواعد "بازل 3" الصارمة؛ حيث أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مؤخراً عن تعديلات قد تخفض الزيادة المقترحة في رأس المال بنحو النصف مقارنة بالخطة الأصلية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن البنوك الأوروبية الكبرى مثل Deutsche Bank وBNP Paribas كانت قد طالبت ببيئة رقابية أكثر مرونة لدعم قدرتها على الإقراض ومواجهة المنافسة من البنوك الأمريكية التي تستفيد من هوامش ربح أعلى وتكاليف امتثال أقل.
يجب على المستثمرين مراقبة محضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر صدوره في 9 يوليو 2026، والذي قد يتطرق إلى الاستقرار المالي في ظل هذه التغييرات المقترحة. كما سيوفر اجتماع مجموعة اليورو (Eurogroup) في اليوم نفسه منصة إضافية لمناقشة التنسيق المالي بين دول الأعضاء. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية، تظل النظرة المستقبلية للقطاع المصرفي الأوروبي إيجابية نوعاً ما مع توقعات بتحسن العائد على حقوق المساهمين في حال إقرار هذه التسهيلات رسمياً.