سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الضغوط المتزايدة لموازنة الميزانية الوطنية مع الالتزام بقيود الإنتاج العالمي، صرح رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن بلاده بحاجة إلى حصة عادلة من الإنتاج داخل منظمة أوبك. ونفى الزيدي بشكل قاطع أي نية لمغادرة المنظمة رداً على تساؤلات الصحفيين، مؤكداً استمرار العراق في دوره كعضو فاعل. ويأتي هذا الموقف في وقت تسعى فيه بغداد لتحقيق توازن دقيق بين احتياجاتها الاقتصادية الملحة والتزاماتها تجاه تحالف المنتجين.
تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه العراق تحديات في الامتثال الكامل للحصص المقررة، حيث تشير بيانات السوق إلى أن العراق غالباً ما يتجاوز أهدافه الإنتاجية لدعم إيراداته النفطية التي تشكل الجزء الأكبر من ميزانيته. وبالمقارنة مع دول مثل الإمارات التي حصلت مؤخراً على زيادة في سقف إنتاجها المرجعي، يرى المسؤولون العراقيون أن الظروف الاقتصادية لبلادهم تستوجب معاملة مماثلة. ووفقاً لبيانات السوق، تظل مستويات الإنتاج العراقي تحت المجهر من قبل الشركاء في أوبك بلس لضمان استقرار الأسعار العالمية.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت تقارير الطاقة الأخيرة تقلبات في المخزونات العالمية، حيث سجل تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة زيادة قدرها 2.998 مليون برميل في 8 يوليو 2026، وهو ما يخالف التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض. ويترقب المتداولون في سوق الطاقة أي تحديثات قادمة من اجتماعات اللجان الفنية لأوبك لمراقبة مدى استجابة المنظمة لمطالب العراق، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن نمو الطلب العالمي.