سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الحذر تسيطر على أسواق السلع الأساسية، تراجعت أسعار الذهب لتتداول دون مستوى 4,000 دولار للأونصة. وتتأثر تحركات المعدن النفيس حالياً بمزيج من الضغوط الفنية والأساسية، حيث يراقب المستثمرون عن كثب التطورات الجيوسياسية المتعلقة بإيران، بالتزامن مع ترقب صدور بيانات التضخم الأمريكية التي ستحدد مسار أسعار الفائدة المقبل.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات ملحوظة؛ فبينما يوفر التوتر في الشرق الأوسط دعماً تقليدياً للملاذات الآمنة، إلا أن قوة الدولار وترقب بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) حدت من جاذبية الذهب. وبالمقارنة مع أداء المعادن الأخرى، شهدت الفضة والبلاتين تحركات متباينة وفقاً لبيانات السوق، حيث يفضل المستثمرون السيولة قبل إشارات الفيدرالي Fed الواضحة بشأن التضخم.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر صدوره في 8 يوليو 2026، والذي قد يقدم رؤية أعمق حول توجهات أعضاء البنك المركزي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الحالي، تظل مستويات الدعم الفنية تحت المجهر، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثيرها على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.