سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تباين السياسات النقدية العالمية، قفز الدولار النيوزيلندي إلى أعلى مستوياته في أربعة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بتوجهات تشددية من بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) وتلميحاته بشأن مسار السياسة النقدية المستقبلي. ووفقاً للتقارير الفنية، يستهدف الزوج حالياً منطقة تقارب هامة تقع بين مستويي 0.5810 و0.5820.
يأتي هذا الزخم الصعودي امتداداً لرد فعل السوق تجاه قرار رفع سعر الفائدة الأخير الذي اتخذه البنك المركزي النيوزيلندي قبل أيام. وبالمقارنة مع العملات المرتبطة بالسلع، أظهر الكيوي أداءً قوياً مقابل نظيره الأسترالي، حيث تشير بيانات السوق إلى أن المتداولين يسعرون استمرار الفجوة في أسعار الفائدة لصالح نيوزيلندا. وقد ساهمت البيانات الاقتصادية الأخيرة، بما في ذلك مؤشر مديري المشتريات (Business NZ PMI) الذي سجل 59.7 نقطة في 8 يوليو 2026، في تعزيز الثقة في مرونة الاقتصاد المحلي.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون استقرار الزوج فوق مستويات الدعم الحالية للحفاظ على الاتجاه الصاعد. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، تتركز الأنظار على الأجندة الاقتصادية العالمية، حيث قد يؤثر صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لاحقاً على قوة الدولار الأمريكي كطرف مقابل، مما سيحدد قدرة NZD/USD على اختراق مناطق المقاومة الفنية المستهدفة.