سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهد الجنيه الإسترليني تحولاً سلبياً حاداً مقابل الدولار الأمريكي، حيث تراجع زوج GBPUSD ليتداول دون مستويات الدعم الفنية الحاسمة المتمثلة في المتوسطات المتحركة لـ 100 و200 يوم. ويأتي هذا التراجع بعد فشل العملة البريطانية في الحفاظ على المكاسب التي حققتها عقب صدور تقرير تضخم أمريكي أضعف من المتوقع. ووفقاً للتقارير، ساهمت التصريحات الحذرة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في الضغط على الزوج، حيث أكد أن قراءة واحدة مشجعة للتضخم لا تعني السيطرة الكاملة على ضغوط الأسعار.
يعكس هذا التحرك الفني فشلاً عند منطقة المقاومة 1.3442، مما أعاد السيطرة للبائعين في سوق العملات الأجنبية. وبالنظر إلى أداء العملات الرئيسية الأخرى، يواجه اليورو ضغوطاً مماثلة أمام قوة الدولار المتجددة، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري الألماني الصادرة في 9 يوليو 2026 فائضاً قدره 19.1 مليار يورو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 14.8 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق، إلا أن التوجه العام للدولار ظل مهيمناً نتيجة الموقف المتشدد للفيدرالي.
من الناحية الفنية، يضع كسر مستويات المتوسطات المتحركة زوج GBPUSD في مسار هابط على المدى القريب. ويترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر في وقت لاحق، والذي قد يقدم رؤية أوضح حول مسار السياسة النقدية القادم. كما تشمل المفكرة الاقتصادية بيانات تضخم هامة من الصين وفرنسا، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العالمية وتوجهات السيولة في أسواق العملات.