سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يترقب فيه المستثمرون تحولات السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى، ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي مع تزايد التوقعات بقيام بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، صعد زوج GBP/USD إلى مستوى 1.3355 مدفوعاً بإشارات من صانعي السياسة تشير إلى بقاء مخاطر التضخم عند مستويات مرتفعة، مما يتطلب إعادة تقييم لآفاق السياسة النقدية في المملكة المتحدة.
يأتي هذا التحرك في ظل تباين أداء العملات الرئيسية، حيث يوازن السوق بين التوقعات المتشددة لبنك إنجلترا وبين جاذبية الدولار كملاذ آمن نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وبالمقارنة مع العملات الأوروبية الأخرى، أظهر الإسترليني مرونة أكبر مدعوماً بتصريحات أعضاء لجنة السياسة النقدية، مثل "مان" و"بيلي"، الذين أكدوا في خطابات سابقة وفقاً لبيانات السوق على ضرورة مراقبة استقرار الأسعار.
وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يجب على المتداولين مراقبة محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر صدوره في 8 يوليو 2026، والذي قد يؤثر على قوة الدولار واتجاه الزوج. كما تترقب الأسواق بيانات تضخم إضافية من الاقتصادات الكبرى خلال الأسبوع، حيث ستلعب هذه البيانات دوراً حاسماً في تأكيد مسار الفائدة قبل الاجتماعات القادمة للبنوك المركزية.