سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية، رفضت إيران رسمياً مقترحاً من دونالد ترامب بفرض رسوم تعويضية بنسبة 20% على الشحنات المارة عبر مضيق هرمز. وصرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن طهران هي الحارس الحقيقي للمضيق وليست واشنطن، واصفاً المبالغ المقترحة بأنها مبالغ فيها. وتأتي هذه التصريحات رداً على خطة ترامب لفرض رسوم مقابل الحماية العسكرية الأمريكية في الممر المائي الحيوي.
يمثل مضيق هرمز شرياناً رئيسياً للتجارة العالمية، حيث يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي يومياً، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). وتاريخياً، أدت التهديدات بإغلاق المضيق أو فرض قيود عليه إلى قفزات حادة في علاوة المخاطر الجيوسياسية لأسعار النفط، كما حدث في فترات سابقة من التوتر بين واشنطن وطهران. ويراقب المتداولون حالياً مدى جدية هذه المقترحات وتأثيرها المحتمل على تكاليف الشحن والتأمين البحري في المنطقة.
من الناحية الفنية، تترقب الأسواق صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية الأسبوعي للمخزونات الأمريكية (EIA Weekly Petroleum Report) المقرر في 8 يوليو 2026، والذي قد يعطي إشارات حول مستويات الطلب الحالية. كما سيتابع المستثمرون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) في التاريخ ذاته لتقييم تأثير قوة الدولار على أسعار السلع الأساسية، وسط غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المرتبطة بالنفط في الوقت الراهن.