سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، أكدت طهران قدرتها على الحفاظ على تدفقات الطاقة رغم الضغوط الخارجية المتزايدة. وصرح وزير النفط الإيراني، محسن باكنجاد، بأن صادرات النفط الإيرانية مستمرة كالمعتاد ولم تشهد أي اضطرابات نتيجة إلغاء الإعفاءات الأمريكية من العقوبات. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه التصريحات إلى تأكيد مرونة قطاع الطاقة الإيراني في مواجهة العقوبات التي تستهدف صادرات الخام.
يأتي هذا التحدي الإيراني في وقت تشهد فيه أسواق النفط حالة من الترقب، حيث استوعبت الأسواق بالفعل انتهاء صلاحية الإعفاء الأمريكي الذي استمر لمدة 60 يوماً قبل نحو ثمانية أيام. وبالمقارنة مع فترات سابقة، تشير بيانات تتبع الناقلات (وفقاً لرويترز) إلى أن إيران حافظت على مستويات إنتاج تقترب من أعلى مستوياتها في عدة سنوات رغم القيود. وفي سياق متصل، أظهرت بيانات الميزان التجاري الأمريكي الصادرة في 7 يوليو 2026 عجزاً قدره 77.6 مليار دولار، مما يعكس استمرار تقلبات تدفقات التجارة العالمية وتأثرها بتكاليف الطاقة.
بالنظر إلى آفاق السوق، يترقب المتداولون صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للمخزونات الأمريكية في 8 يوليو 2026 للحصول على إشارات حول مستويات الطلب العالمي. كما سيوفر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر صدوره في نفس اليوم رؤية أوضح حول التوجهات النقدية التي قد تؤثر على تسعير السلع الأساسية. وفي ظل غياب بيانات سعرية فورية، تظل التحركات النوعية مرتبطة بمدى قدرة طهران على تأمين مسارات بديلة للشحن وتجنب التصعيد المباشر في الممرات المائية الحيوية.