سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، قفزت أسعار النفط العالمية بشكل حاد نتيجة مخاوف من تعطل سلاسل الإمداد عبر ممرات الطاقة الحيوية. ووفقاً للتقارير، ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 3% لتتجاوز مستويات 86 دولاراً للبرميل، وذلك في أعقاب هجوم إيراني استهدف ناقلتين مملوكتين لدولة الإمارات العربية المتحدة في مضيق هرمز. كما سجل خام غرب تكساس الوسيط صعوداً بنسبة 3.1%، متجاوزاً حاجز 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ شهر تقريباً.
يمثل هذا التصعيد العسكري المباشر في مضيق هرمز تهديداً كبيراً لتدفقات النفط العالمية، حيث يمر عبر هذا المضيق نحو خمس استهلاك النفط العالمي يومياً. وبالمقارنة مع أحداث سابقة، فإن استهداف الناقلات في المسارات الجنوبية للمضيق يعيد للأذهان فترات اضطراب السوق التي شهدت قفزات سعرية مماثلة نتيجة علاوة المخاطر الجيوسياسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الارتفاع المفاجئ يأتي بعد فترة من الاستقرار النسبي، مما يضع ضغوطاً إضافية على موازين العرض والطلب العالمية في وقت حساس لأسواق الطاقة.
يجب على المتداولين مراقبة ردود الفعل الدولية والتحركات العسكرية المحتملة في المنطقة، حيث تظل الأسعار عرضة لتقلبات حادة بناءً على أي تطورات ميدانية جديدة. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للمخزونات الأمريكية في 8 يوليو 2026، والذي قد يوفر رؤية أوضح حول مستويات المخزون المحلي في ظل هذه الاضطرابات الخارجية. كما يظل محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر في نفس اليوم عاملاً مؤثراً على قوة الدولار وبالتالي على تسعير السلع الأساسية.
تحديث: واصلت أسعار النفط صعودها لتلامس مستوى 87 دولاراً للبرميل، مما أثار موجة من القلق في الأسواق المالية العالمية. وقد بدأت أسواق الأسهم والسندات في تسجيل تراجعات ملحوظة نتيجة المخاوف المتزايدة من ضغوط تضخمية مدفوعة بارتفاع تكاليف الطاقة، مما قد يعقد مسار السياسات النقدية.