سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتعرض أسعار الذهب لضغوط بيعية واضحة مع توافق معنويات السوق مع مخاوف الاحتياطي الفيدرالي Fed بشأن استمرار معدلات التضخم المرتفعة. ووفقاً لتقارير بنك ING، فإن هذه المخاوف تضغط سلباً على أداء المعدن النفيس، حيث يقلل احتمال تبني الفيدرالي لسياسة أكثر تشدداً من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً. ويأتي هذا التراجع في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب أي إشارات حول المسار المستقبلي للفائدة الأمريكية.
تتزامن هذه الضغوط مع استقرار نسبي في عوائد السندات الأمريكية، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب مقارنة بالأصول المنافسة. وبالمقارنة مع أداء المعادن الأخرى، شهدت الفضة والبلاتين تحركات متباينة وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي، وفقاً لبيانات السوق. وتؤكد تقارير المحللين أن استمرار قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية قد يدفع الفيدرالي لتأجيل أي خفض محتمل للفائدة، وهو ما يمثل رياحاً معاكسة تاريخية لأسعار الذهب.
يجب على المتداولين مراقبة محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المقرر صدوره في 8 يوليو 2026، والذي قد يقدم رؤية أوضح حول توجهات أعضاء البنك. كما تترقب الأسواق بيانات التضخم الصينية في 9 يوليو 2026، والتي قد تؤثر على الطلب الفعلي في أحد أكبر أسواق الذهب عالمياً. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة، يظل الاتجاه العام للمعدن مرتبطاً بمدى قوة الدولار وتوقعات السياسة النقدية في الأسابيع المقبلة.