
مع انطلاق موسم أرباح الربع الثاني، يتحول تركيز المستثمرين في وول ستريت نحو أداء الشركات الكبرى لتقييم مرونة الاقتصاد في مواجهة الفائدة المرتفعة. ووفقاً للتقارير، يشهد هذا الأسبوع زخماً كبيراً مع تدفق نتائج القطاع المصرفي التي ستعطي إشارة أولية حول صحة النظام المالي. كما يترقب المتداولون بحذر شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed، كيفن وارش، للحصول على توجيهات واضحة بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
يأتي هذا التحول بعد فترة من القلق بشأن التضخم، حيث أظهرت بيانات سابقة وصول مؤشر أسعار الخدمات (ISM) إلى 67.7 نقطة في 6 يوليو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 67.5 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي حين سجلت مناطق أخرى تراجعاً طفيفاً في التضخم، مثل الفلبين التي سجلت 6.4% في 7 يوليو 2026، فإن الأنظار تتجه الآن نحو قدرة البنوك الأمريكية الكبرى على تحقيق نمو في الأرباح رغم ضغوط التكاليف المستمرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى الأيام القادمة، يمثل تقرير الميزان التجاري الأمريكي وشهادة كيفن وارش المحفزات الأساسية لحركة السوق. ومع استقرار التداولات عند إغلاق 13 يوليو 2026، سيراقب المستثمرون أيضاً بيانات الإنتاج الصناعي في أوروبا وتقرير مخزونات النفط (API) كمؤشرات مكملة لنتائج الشركات في تحديد اتجاهات الأسهم خلال الربع الحالي.
تحديث: أضاف كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، بعداً جديداً لترقب الأسواق بتصريحه حول احتمالية رفع أسعار الفائدة قريباً إذا لم تظهر بيانات التضخم المنتظرة هذا الأسبوع التراجع المطلوب. تعزز هذه التصريحات من حالة الحذر لدى المستثمرين، حيث تحول التوقعات من مجرد مراقبة استقرار الفائدة إلى التحوط ضد تشديد نقدي إضافي محتمل.