سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متجددة من اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، تخلت سوق العملات المشفرة عن مكاسبها الأخيرة مع عودة الضغوط البيعية. ووفقاً للتقارير، تراجع سعر Bitcoin بنسبة تجاوزت 2% ليقترب من مستوى 62,000 دولار في 13 يوليو، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترامب عن فرض رسوم جديدة على الشحن في منطقة مضيق هرمز، مما أدى إلى تدهور سريع في شهية المخاطرة لدى المتداولين.
يأتي هذا التراجع بعد محاولة فاشلة للاستقرار فوق مستويات 64,000 دولار، حيث تأثرت الأصول عالية المخاطر بزيادة حدة التوترات الجيوسياسية. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت العملات البديلة ضغوطاً مماثلة بالتزامن مع ارتفاع مؤشرات التقلب، مما يعكس حساسية القطاع الرقمي للتطورات السياسية في الممرات المائية الحيوية. ويشير الخبراء إلى أن العودة دون مستويات الدعم النفسي قد تفتح الباب لمزيد من التصحيح الفني.
تترقب الأسواق حالياً استقرار BTC عند مستويات 62,150 دولار (إغلاق 13 يوليو 2024) لتحديد ما إذا كان الهبوط سيستمر نحو مناطق دعم أدنى. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يركز المستثمرون على بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية وتصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed، حيث ستلعب هذه البيانات دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الدولار ومدى قدرة الأصول الرقمية على امتصاص الصدمات الجيوسياسية الحالية.
تحديث: تسارعت وتيرة الهبوط مع تصفية أكثر من 315 مليون دولار من المراكز الشرائية (Long Positions) خلال 24 ساعة، مما زاد من الضغوط البيعية. وقد أدى هذا الزخم السلبي إلى كسر Bitcoin لمستوى الدعم النفسي الهام عند 60,000 دولار، مما يضع العملة أمام اختبارات فنية جديدة.
تحديث: تعززت الضغوط البيعية بعد تصريحات عضو الاحتياطي الفيدرالي Fed كريستوفر والر، الذي حذر من أن استمرار التضخم قد يستدعي بقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة لفترة أطول من المتوقع. وقد أدت هذه النبرة التشددية إلى تقليص شهية المخاطرة، مما زاد من صعوبة استعادة Bitcoin لمستويات المقاومة المفقودة مؤخراً.
تحديث: تظهر تحليلات السوق الأخيرة بوادر لاستقرار السعر مع تلاشي هوامش ربح البائعين، مما يشير إلى احتمال انتهاء موجة البيع المذعور. ووفقاً للتقارير، ساهمت عودة التدفقات النقدية إلى صناديق Bitcoin المتداولة (Spot ETFs) في تعزيز مرونة العملة المشفرة رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.