سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تترقب فيه الأسواق العالمية استقرار الأوضاع الجيوسياسية، شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً مع تصاعد المخاوف من الضغوط التضخمية في أعقاب الضربات الإيرانية. ووفقاً للتقارير، يوازن المستثمرون حالياً بين دور الذهب التقليدي كملاذ آمن وبين احتمالية تسبب التوترات في ارتفاع أسعار الطاقة. ويؤدي هذا الارتفاع المحتمل في تكاليف الطاقة إلى زيادة توقعات التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية للحفاظ على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول.
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار الضغوط السعرية في الاقتصادات الكبرى، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار الخدمات (ISM) في الولايات المتحدة الصادرة في 6 يوليو 2026 قراءة عند 67.7، وهو مستوى يعكس استمرار التضخم في قطاع الخدمات وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، يميل الذهب للتأثر سلباً ببيئة الفائدة المرتفعة نظراً لكونه أصلاً لا يدر عائداً، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مقابل السندات أو النقد.
من الناحية الفنية، تفتقر الأسواق حالياً لبيانات سعرية محدثة للإغلاق، إلا أن الاتجاه العام يميل نحو السلبية على المدى القصير. ويجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة، حيث لا تظهر الأجندة الاقتصادية للأيام السبعة المقبلة أحداثاً مباشرة متعلقة بالذهب، ولكن استمرار مراقبة تصريحات أعضاء الفيدرالي الأمريكي ستكون حاسمة لتحديد مسار الدولار وتأثيره اللاحق على أسعار المعدن الثمين.