سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حساسية أسواق الطاقة العالمية للاضطرابات الجيوسياسية، سجلت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات يوم الاثنين. ووفقاً للبيانات، قفزت الأسعار بنسبة 3.35% لتتجاوز حاجز 50 يورو لكل ميجاوات ساعة، مدفوعة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة مضيق هرمز. ويهدد هذا التصعيد، الذي وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع، سلامة ممرات الملاحة الحيوية لشحنات الغاز الطبيعي المسال القادمة من الشرق الأوسط.
تأتي هذه التحركات في وقت تراقب فيه الأسواق بدقة أي تهديد للإمدادات العالمية، حيث يعد مضيق هرمز شرياناً رئيسياً يمر عبره نحو 20% من تجارة الغاز المسال العالمية وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). وبالمقارنة مع تحركات الطاقة الأخرى، شهدت أسعار النفط الخام تقلبات مماثلة، حيث سجلت مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) انخفاضاً طفيفاً قدره 0.399 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 7 يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز حالة القلق بشأن استقرار المعروض النفطي والغازي على حد سواء.
يجب على المتداولين مراقبة التطورات الميدانية في منطقة الخليج وتأثيرها على تدفقات الطاقة نحو القارة الأوروبية. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط في 8 يوليو 2026، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول مستويات المخزون العالمي. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المحددة في الوقت الحالي، تظل النظرة المستقبلية للغاز الطبيعي مرتبطة بشكل وثيق بمدى استمرار التهديدات الملاحية في الممرات الدولية.