سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت الأسواق الآسيوية هزة عنيفة أدت إلى تراجع مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي بنسبة تجاوزت 5%، مما استدعى تفعيل آلية التوقف المؤقت للتداول للحد من التقلبات الحادة. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بتعمق موجة البيع في قطاع التكنولوجيا، مما دفع المؤشر للاقتراب من منطقة السوق الهابطة (Bear Market). وتأثرت أسهم كبرى الشركات مثل Samsung بهذا التراجع الحاد الذي يعكس تدهوراً في معنويات المستثمرين تجاه قطاع أشباه الموصلات والتقنية.
يأتي هذا النزيف في سيول بالتزامن مع ضغوط مماثلة واجهتها أسهم التكنولوجيا عالمياً، حيث سجلت شركات أشباه الموصلات الكبرى تراجعات ملحوظة مؤخراً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الهبوط يضع مؤشر KOSPI ضمن أسوأ المؤشرات أداءً في آسيا لهذا اليوم، مقارنة بمؤشرات إقليمية أخرى مثل Nikkei 225 الياباني الذي شهد تقلبات مماثلة. ويرى خبراء أن المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي بدأت تضغط بشكل مباشر على الموردين الكوريين.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للمؤشر بعد كسر حاجز الـ 5% هبوطاً، مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الراهن. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق العالمية خطابات لمسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب والر من الفيدرالي الأمريكي وخطاب لاغارد من البنك المركزي الأوروبي، للبحث عن إشارات حول السياسة النقدية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة.
تحديث: اتسع نطاق الضغوط البيعية ليشمل مخاوف جيوسياسية متزايدة، حيث أشار محللون إلى أن تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران ساهم في تسريع خروج السيولة من الأسواق الآسيوية. وقد أدى هذا القلق الجيوسياسي إلى تفاقم حالة عدم اليقين، مما دفع المستثمرين للابتعاد عن الأصول ذات المخاطر العالية في الأسواق الناشئة، بما في ذلك سوق الأسهم الكورية.