سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تصاعد حاد في التوترات الإقليمية التي تهدد أمن إمدادات الطاقة العالمية، شهد مضيق هرمز تحولاً جذرياً في حركة الملاحة التجارية. ووفقاً لبيانات Kpler، انهار عدد الناقلات المرئية التي تعبر هذا الممر المائي الاستراتيجي إلى 6 سفن فقط يوم الأحد. وتفيد التقارير أن مشغلي السفن بدأوا في إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بهم، فيما يعرف بـ "وضع التخفي"، في محاولة لتجنب الكشف والتعرض لهجمات بعد الحوادث الأخيرة المنسوبة للقوات الإيرانية.
يأتي هذا الاضطراب في وقت حساس لسوق الطاقة، حيث يمثل مضيق هرمز شرياناً رئيسياً يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي يومياً. وبالمقارنة مع أزمات سابقة، مثل الهجمات على الناقلات في عام 2019، يرى الخبراء أن لجوء السفن للتخفي يعكس مستوى غير مسبوق من الحذر لدى شركات الشحن الكبرى. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه التحركات تزيد من تكاليف التأمين والشحن، مما قد يلقي بظلاله على أسعار الطاقة العالمية في المدى القصير.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط المقرر صدوره في 8 يوليو 2026، حيث قد تظهر بيانات المخزونات أثر أي تعطل في الإمدادات القادمة من الخليج. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المرتبطة، تظل النظرة المستقبلية رهينة بالتطورات الميدانية في المضيق. كما يترقب السوق صدور بيانات التزامات المتداولين (CFTC) في وقت لاحق اليوم لتقييم تمركز كبار المستثمرين تجاه مخاطر المعروض.