سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة استراتيجية تهدف إلى تأمين سلاسل الإمداد العالمية بعيداً عن نقاط التوتر الجيوسياسي، تجري شركة موانئ دبي العالمية محادثات متقدمة مع مسؤولين حكوميين لإنشاء ميناء ومحطة حاويات ضخمة في إمارة الفجيرة. ويأتي هذا التوجه بعد أن كشفت التقارير عن انخفاض حاد في أحجام مناولة الحاويات بميناء جبل علي بنسبة وصلت إلى 95% نتيجة التوترات المتصاعدة مع إيران في مضيق هرمز. ووفقاً لمسؤول بارز في الشركة، فإن المشروع الجديد قد يكتمل في غضون 18 شهراً، مع التأكيد على أن هذا التوسع لا يعني تقليص العمليات الحالية في ميناء جبل علي.
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه شركات اللوجستيات الكبرى مثل «أبوظبي للموانئ» و«هاتشيسون بورتس» لتعزيز قدراتها في المناطق خارج مضيق هرمز لضمان استمرارية الأعمال. وبحسب بيانات السوق، فإن تكلفة التأمين على الشحن البحري في المنطقة شهدت تقلبات حادة خلال العام الماضي، مما دفع الشركات للبحث عن بدائل برية وبحرية أكثر أماناً. ويعد ميناء الفجيرة حالياً ثالث أكبر مركز لتزويد السفن بالوقود في العالم، مما يوفر بنية تحتية قوية لدعم طموحات موانئ دبي العالمية الجديدة.
على صعيد التوقعات المستقبلية، يترقب المستثمرون صدور بيانات الميزان التجاري للولايات المتحدة وكندا في 7 يوليو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول حركة التجارة العالمية وتأثيرها على قطاع الموانئ. ومع عدم توفر بيانات سعرية محدثة لسهم موانئ دبي العالمية في الوقت الحالي، يظل التركيز منصباً على الجدول الزمني لتنفيذ مشروع الفجيرة كعامل محفز طويل الأمد. كما سيراقب المتداولون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو للوقوف على توجهات أسعار الفائدة وتأثيرها على تكاليف التمويل للمشاريع الإنشائية الكبرى.