سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تزايد التساؤلات حول مرونة الاقتصاد الأمريكي، حذر الخبير الاقتصادي مارك زاندي من أن تقرير الوظائف لشهر يونيو كان أضعف مما توحي به الأرقام المعلنة، وذلك نتيجة انخفاض معدل المشاركة في القوة العاملة. ووفقاً لزاندي، فإن هذا التراجع في عدد الأشخاص الذين يبحثون بنشاط عن عمل قد ساهم في تجميل الصورة العامة لسوق العمل بشكل غير دقيق. كما أشار إلى أن معدل البطالة كان سيتجاوز حاجز 5% لولا خروج أعداد من العمال من القوة العاملة، مما يعكس هشاشة كامنة في الطلب على التوظيف.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تظهر فيه مؤشرات اقتصادية أخرى تباطؤاً في النشاط، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) قراءة عند 54 في يوليو، وهو ما يطابق التوقعات ولكنه يظل أقل من القراءة السابقة البالغة 54.5 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) للربع السابق، يرى محللون أن الزخم بدأ يتلاشى تدريجياً، وهو ما يتماشى مع توقعات أتلانتا فيد للناتج المحلي الإجمالي الآني التي استقرت عند 1.3% في 8 يوليو 2026، منخفضة عن تقديرات سابقة بلغت 1.4%.
يجب على المستثمرين مراقبة البيانات القادمة لتقييم مدى صحة هذه المخاوف، خاصة مع استمرار الضغوط في قطاعات حيوية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون أي تعليقات إضافية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed حول مسار الفائدة في ظل تباين بيانات التوظيف والنمو. كما ستكون بيانات التضخم القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان الفيدرالي سيتجه نحو تيسير السياسة النقدية لمواجهة هذا الضعف المحتمل في سوق العمل.