سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه القفزة السعرية في وقت حساس لسوق الطاقة العالمي الذي يراقب عن كثب أي اضطرابات في سلاسل الإمداد من منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً لتقارير رويترز، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 4% عقب ضربات عسكرية جديدة هددت سلامة الشحن في مضيق هرمز. وقد أدت هذه التوترات إلى زيادة فورية في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي يسعرها المتداولون في العقود الآجلة للخام، وسط مخاوف من تعطل التدفقات عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.
تاريخياً، يمر نحو خمس استهلاك النفط العالمي يومياً عبر مضيق هرمز، مما يجعل أي تهديد عسكري فيه محركاً رئيسياً للأسعار يتجاوز تأثيره بيانات المخزونات التقليدية. وبالمقارنة مع تحركات سابقة، فإن قفزة بنسبة 4% في جلسة واحدة تعكس قلقاً عميقاً لدى المستثمرين، خاصة وأنها تأتي بالتزامن مع حالة من عدم اليقين بشأن نمو الطلب العالمي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الارتفاع يضع ضغوطاً إضافية على الاقتصادات المستوردة للطاقة التي تعاني بالفعل من مستويات تضخم مرتفعة.
بالنظر إلى البيانات المتاحة، أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي (API) الصادر في 7 يوليو 2026 انخفاضاً طفيفاً في المخزونات قدره 0.399 مليون برميل، وهو ما يقل عن التوقعات. ويترقب المتداولون الآن صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط المقرر في 8 يوليو 2026 للحصول على صورة أوضح لمستويات العرض والطلب المحلية في الولايات المتحدة، والتي قد تحدد ما إذا كان الزخم الصعودي الحالي سيستمر أم سيواجه مقاومة فنية.