سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات أسواق السلع الزراعية، خفضت شركة فونتيرا (Fonterra) النيوزيلندية الحد الأقصى لتوقعات أسعار الحليب السنوية. وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بشكل أساسي بضعف الطلب العالمي على منتجات الألبان، مما يعكس تباطؤاً في القوة الشرائية في الأسواق الرئيسية. ويشير هذا التعديل في التوقعات إلى نظرة حذرة من قبل أكبر مصدّر للألبان في العالم تجاه استقرار الأسعار في المدى القريب.
تتزامن هذه الضغوط مع تحديات أوسع يواجهها قطاع الألبان، حيث أظهرت بيانات المنافسين مثل شركة 'نستله' (Nestle) في تقاريرها الأخيرة تباطؤاً في نمو المبيعات العضوية نتيجة مقاومة المستهلكين لزيادة الأسعار (وفقاً لتقارير أرباح الربع الأول). كما تعاني نيوزيلندا، التي تعتمد بشكل كبير على صادرات الألبان، من ضغوط اقتصادية كلية، حيث أظهرت بيانات السوق استقرار أسعار الفائدة النيوزيلندية عند 2.5% في يوليو 2026، مما يزيد من تكاليف التمويل للمزارعين بالتزامن مع تراجع عوائد الإنتاج.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون في قطاع السلع نتائج المزادات العالمية للألبان القادمة لتقييم مدى عمق تراجع الطلب. كما ستتجه الأنظار إلى أي تصريحات إضافية من بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) بعد قراره الأخير في 8 يوليو 2026، حيث يمكن أن تؤثر السياسة النقدية على سعر صرف الدولار النيوزيلندي وبالتالي على تنافسية الصادرات الزراعية.