وسط انقسامات داخلية متزايدة حول الجدوى الاقتصادية للقيود التجارية، فشل أعضاء الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق لتمرير حزمة العقوبات الـ21 المقترحة ضد روسيا. ووفقاً للتقارير، لم تتمكن المفوضية من تأمين الإجماع اللازم بين الدول الأعضاء لتفعيل هذه الجولة الجديدة من الضغوط الاقتصادية. ويعكس هذا التعثر صعوبة الحفاظ على جبهة موحدة مع استمرار التحديات الجيوسياسية في المنطقة.
يأتي هذا الجمود في وقت تشهد فيه القارة ضغوطاً تضخمية متباينة، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري في فرنسا عجزاً قدره 6.9 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 7 يوليو 2026. وبالمقارنة مع الحزم السابقة التي استهدفت قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، تشير التقارير الصحفية إلى أن بعض الدول الأعضاء أبدت تحفظات بشأن التأثيرات الارتدادية للعقوبات على سلاسل التوريد الأوروبية، مما أدى إلى توقف المفاوضات الحالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التوقعات، يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو 2026 لتقييم أثر التوترات الجيوسياسية على السياسة النقدية العالمية. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم في الصين المقرر صدورها في 9 يوليو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول الطلب العالمي في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن العقوبات الأوروبية المعطلة.
تحديث: كشفت تقارير إضافية أن بلغاريا هي الدولة التي استخدمت حق الفيتو لعرقلة الحزمة، معترضةً بشكل محدد على فرض عقوبات ضد رئيس شركة LUKOY والبطريرك كيريل. ويُسلط هذا التحرك الضوء على المصالح الوطنية المحددة التي باتت تعيق التوافق الأوروبي الشامل تجاه موسكو.