سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات التي تشهدها قيادة الاحتياطي الفيدرالي، تزايدت الضغوط في سوق السندات مع إعادة تقييم المستثمرين لمسار السياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، لامس عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين مستوى 4.24%، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ فبراير 2025. وتسعر العقود الآجلة حالياً فرصة بنسبة واحد إلى ثلاثة لقيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة في اجتماع 29 يوليو، بينما يترقب المتداولون بيانات التضخم وتصريحات محافظ الفيدرالي وارش لاستشراف الخطوات القادمة.
يأتي هذا الارتفاع في العوائد قصيرة الأجل مدفوعاً بمخاوف من استمرار التضخم الأساسي، مما دفع مؤسسات مثل BMO للإشارة إلى حالة من عدم اليقين بشأن توجهات القيادة الجديدة للفيدرالي. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، يظهر التباين واضحاً حيث ثبت البنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة عند 4.35% في 7 يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق، بينما سجلت ألمانيا نمواً في الإنتاج الصناعي بنسبة 0.9% في نفس الفترة، مما يعكس تفاوت وتيرة الأداء الاقتصادي بين الاقتصادات الكبرى.
بالنظر إلى التحركات القادمة، ستكون بيانات التضخم الأمريكية المحرك الرئيسي لشهية المخاطرة وتحديد ما إذا كان العائد سيستقر فوق المستويات الحالية. ونظراً لعدم توفر بيانات أسعار محدثة للأدوات المالية في الوقت الراهن، يركز المستثمرون على محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) المقرر صدوره في 8 يوليو 2026، والذي قد يقدم إشارات حاسمة حول التوقعات الاقتصادية قبل اجتماع الفائدة المرتقب نهاية الشهر.