سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية تدقيقاً متزايداً بشأن مستويات الإنفاق العام، أظهرت بيانات الخزانة أن عجز الميزانية الفيدرالية لشهر يونيو بلغ 120 مليار دولار، وهو رقم جاء أفضل من توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى عجز قدره 138 مليار دولار. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن العجز المتراكم منذ بداية العام المالي قد ارتفع ليصل إلى 1.367 تريليون دولار، مقارنة بنحو 1.337 تريليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي. وقد تأثرت هذه الأرقام بشكل ملحوظ برسوم جمركية سلبية بلغت 25.6 مليار دولار نتيجة لعمليات استرداد ضريبية.
يأتي هذا التحسن الشهري الطفيف في ظل ضغوط مالية أوسع، حيث تظهر المقارنات التاريخية استمرار التحديات في السيطرة على الفجوة بين الإيرادات والمصروفات. ووفقاً لبيانات السوق، فإن العجز التراكمي الحالي يتجاوز مستويات العام السابق بنحو 30 مليار دولار، مما يعكس زيادة في تكاليف خدمة الدين والإنفاق الحكومي. ويراقب المستثمرون هذه الأرقام بدقة لتقييم مدى استدامة السياسة المالية الأمريكية في بيئة تتسم بأسعار فائدة مرتفعة، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على الميزانية العمومية للدولة.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) في 8 يوليو 2026، والذي قد يقدم إشارات حول توجهات السياسة النقدية وتأثيرها على تكاليف الاقتراض الحكومي. كما سيتابع المتداولون خطاب بومان من مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 7 يوليو للحصول على رؤية أوضح بشأن التضخم. وفي غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية، يظل التركيز منصباً على كيفية تفاعل عوائد السندات مع هذه البيانات المالية التي تعكس استمرار التوسع في العجز السنوي رغم المفاجأة الإيجابية لشهر يونيو.