سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ضغوط متزايدة على سلاسل التوريد العالمية، سجل قطاع الهواتف الذكية تراجعاً حاداً يعكس تباطؤ القوة الشرائية للمستهلكين. ووفقاً لبيانات Counterpoint Research، انخفضت شحنات الهواتف الذكية العالمية بنسبة 11% في الربع الثاني لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2013. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى النقص المستمر في رقائق الذاكرة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الهواتف وتراجع الطلب العالمي بشكل ملحوظ.
يأتي هذا الانكماش في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Samsung وApple تحديات في إدارة تكاليف الإنتاج؛ حيث أشارت تقارير سابقة لشركة Samsung إلى أن تكاليف المكونات الأساسية زادت بنسبة تتجاوز 10% سنوياً (وفقاً لنتائج أرباح الربع الأول). وبالنظر إلى أداء المنافسين، فقد شهدت شحنات شركة Xiaomi الصينية تراجعاً مماثلاً في الأسواق الناشئة نتيجة لضغوط التضخم، مما يعزز الرؤية القائلة بأن الأزمة ليست محصورة في نقص الإمدادات فحسب، بل تمتد لتشمل ضعفاً هيكلياً في الطلب الاستهلاكي العالمي.
على الرغم من عدم توفر بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المرتبطة بالقطاع في الوقت الحالي، إلا أن المستثمرين يراقبون عن كثب تأثير هذه الأرقام على أسهم التكنولوجيا. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة الصادرة في 6 يوليو 2026 استقراراً عند مستوى 54 نقطة، مما يشير إلى مرونة نسبية في قطاعات أخرى قد تعوض جزئياً ضعف الإنفاق على السلع المعمرة مثل الهواتف الذكية في المدى القريب.