سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى، شهدت الثروة الصافية لإيلون ماسك انخفاضاً ملحوظاً لتهبط دون مستوى 900 مليار دولار. ويأتي هذا التراجع مدفوعاً بشكل أساسي بتفاقم هبوط أسهم شركة SpaceX، والتي كانت الداعم الرئيسي لنمو ثروته في الفترة الأخيرة. وكانت ثروة ماسك قد بلغت ذروتها عند 1.45 تريليون دولار في 16 يونيو، تزامناً مع وصول سهم الشركة إلى مستوى قياسي تجاوز 225 دولاراً قبل أن يبدأ مساراً نزولياً.
يعكس هذا التراجع تحولاً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين في الأسواق الخاصة، حيث بدأت التقييمات المرتفعة لشركات الفضاء تواجه ضغوطاً بيعية. وبالنظر إلى المنافسين، يظهر هذا التباين بوضوح عند مقارنة الأداء بأسهم شركات الفضاء المدرجة؛ فوفقاً لبيانات السوق، يتم تداول سهم Boeing (BA) حالياً عند مستويات تعكس تحديات تشغيلية مماثلة في القطاع. كما تشير تقارير Forbes إلى أن ثروة ماسك فقدت جزءاً كبيراً من مكاسبها السنوية نتيجة هذا التصحيح السعري في SpaceX، مما يقلص الفجوة بينه وبين منافسيه في قائمة أغنى أغنياء العالم.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم لسهم SPCX الذي أغلق عند 145.3 دولار (إغلاق 10 يوليو 2026)، حيث سجل السهم أدنى مستوى يومي عند 145.07 دولار. ومع غياب محفزات اقتصادية كبرى في المفكرة المالية تخص قطاع الفضاء بشكل مباشر في الأيام القادمة، يظل التركيز منصباً على محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر في 8 يوليو، والذي قد يؤثر على مستويات السيولة والتقييمات في الأسواق الثانوية والخاصة على حد سواء.