سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثيرها على أسواق الصرف، يتوقع بنك ING تعرض اليورو لضغوط متجددة مقابل الدولار الأمريكي خلال الشهر الجاري، مع احتمال اختبار مستوى 1.1300. ويرى البنك أن ارتفاع أسعار الطاقة يعزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي Fed قد يضطر للإبقاء على سياسته النقدية المشددة لفترة أطول. ووفقاً للتقارير، فإن التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج تدعم قوة الدولار بشكل أكبر مقارنة باليورو.
تأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات ملحوظة؛ حيث ارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة تتجاوز 4% خلال الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق، مما يزيد من الضغوط التضخمية عالمياً. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، أظهر الدولار مرونة أكبر أمام سلة العملات، مدعوماً ببيانات اقتصادية أمريكية قوية، في حين لا يزال الاقتصاد الأوروبي يعاني من تداعيات ارتفاع تكاليف الإنتاج الصناعي التي سجلت نمواً بنسبة 0.9% في ألمانيا مؤخراً وفقاً لبيانات رسمية.
على صعيد التحركات المرتقبة، يراقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المقرر في 8 يوليو، والذي قد يقدم إشارات حاسمة حول مسار الفائدة. كما تترقب الأسواق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، للبحث عن أي تلميحات بشأن السياسة النقدية في منطقة اليورو. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية لزوج EUR/USD في الوقت الحالي، تظل النظرة الفنية تميل نحو السلبية طالما استمرت ضغوط الطاقة في دعم العملة الأمريكية.