سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الهيكلية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، تواجه مشاريع الطاقة الشمسية الكبرى ضغوطاً سعرية متزايدة بعد سنوات من الانخفاض المستمر. ووفقاً لتقرير مؤسسة Lazard، ارتفعت تكلفة الطاقة الشمسية غير المدعومة بنسبة 18% لتتراوح بين 40 و98 دولاراً لكل ميجاوات ساعة. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة النفقات الرأسمالية، وارتفاع أسعار الفائدة، والتعريفات الجمركية المفروضة على المعدات القادمة من آسيا، بالإضافة إلى تحديات سلاسل الإمداد.
وعلى الرغم من هذا الارتفاع، لا تزال الطاقة الشمسية تحافظ على مكانتها كأكثر تقنيات التوليد الجديدة تنافسية من حيث التكلفة مقارنة بمصادر الطاقة التقليدية. وبالمقارنة مع قطاع طاقة الرياح البرية، الذي شهد أيضاً تقلبات في التكاليف نتيجة التضخم العالمي، تظل الطاقة الشمسية الخيار المفضل للمرافق الخدمية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار الطلب القوي من الشركات الراغبة في تحقيق أهداف الحياد الكربوني يوازن جزئياً أثر ارتفاع تكاليف التمويل التي أثرت على هوامش ربح المطورين في الربع الأخير.
يجب على المستثمرين مراقبة تأثير السياسات النقدية على تكاليف تمويل المشاريع المستقبلية، خاصة مع ترقب الأسواق لنتائج محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المقرر في 8 يوليو 2026، والذي قد يعطي إشارات حول توجهات الفائدة. كما ستلعب بيانات التضخم الصينية المنتظرة في 9 يوليو دوراً حاسماً في تحديد مسار تكاليف الألواح والمكونات المستوردة، مما قد يؤثر على الجدوى الاقتصادية للمشاريع الجديدة في النصف الثاني من العام.