سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس توتراً جيوسياسياً مفاجئاً في المنطقة، قامت مقاتلات سعودية بقصف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة ركاب إيرانية من الهبوط. وأعلن المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، أن هذا الهجوم ينهي فعلياً مرحلة خفض التصعيد، مهدداً بعواقب وخيمة رداً على العملية. وقد تم تحويل مسار الطائرة الإيرانية بسلام إلى مطار الحديدة الدولي دون وقوع أضرار بها وفقاً للتقارير الواردة.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تثير التوترات بين القوى الإقليمية في مضيق باب المندب واليمن مخاوف من اضطراب إمدادات النفط. وبالنظر إلى أحداث مماثلة، غالباً ما تؤدي الهجمات على البنية التحتية للمطارات في اليمن إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار الخام. وتزامن هذا الحادث مع صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية (API) التي أظهرت تراجعاً قدره 0.399 مليون برميل في 7 يوليو 2026، مما يزيد من حساسية السوق لأي تهديدات تطال أمن الإمدادات.
يراقب المتداولون حالياً مدى استجابة الحوثيين للتهديدات المعلنة، حيث تترقب الأسواق تقرير وكالة الطاقة الدولية الأسبوعي (EIA) المقرر صدوره في 8 يوليو 2026 للحصول على صورة أوضح لمخزونات النفط. وفي غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة، يظل التركيز منصباً على محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو 2026، والذي قد يحدد اتجاه الدولار وبالتالي يؤثر على تسعير السلع الأساسية في ظل هذه الظروف المتوترة.