في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية، أعلن دونالد ترامب عن خطة لفرض رسم بنسبة 20% على جميع الشحنات المارة عبر مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الرسوم المقترحة إلى تغطية التكاليف المالية المرتبطة بإعادة فرض حصار عسكري أمريكي على المضيق. وتأتي هذه التصريحات لتعكس توجهاً نحو تشديد السياسات التجارية والأمنية في واحدة من أهم ممرات الطاقة في العالم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليمثل مضيق هرمز شرياناً رئيسياً يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط السائل العالمي يومياً، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). ويحذر خبراء الطاقة من أن أي تعطيل للملاحة في هذا الممر قد يدفع أسعار النفط الخام للقفز فوق مستويات 100 دولار للبرميل، وهو ما يتجاوز بكثير متوسط أسعار خام برنت المسجلة في الفترات المستقرة. وبالمقارنة مع التوترات السابقة في عام 2019، فإن فرض رسوم مباشرة بنسبة 20% سيؤدي إلى زيادة فورية في تكاليف الشحن والتأمين عالمياً.
يجب على المستثمرين مراقبة تقرير وكالة الطاقة الدولية القادم وتطورات الميزان التجاري الأمريكي بحثاً عن أي ردود فعل رسمية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور تقرير مخزونات النفط الخام (API) في 7 يوليو 2026، يليه تقرير EIA الأسبوعي في 8 يوليو، حيث ستكون هذه البيانات حاسمة في تقييم مدى تأثر المعروض النفطي بالتهديدات الجيوسياسية الراهنة.