سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من القلق الجيوسياسي تسيطر على الأسواق العالمية، انخفض مؤشر TSX الكندي العام متأثراً بضغوط السوق الواسعة رغم الارتفاع الكبير في أسهم شركات الطاقة. وقد أدى الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط الخام إلى دعم قطاع الطاقة في البورصة الكندية، وذلك في أعقاب تقارير عن وقوع اشتباكات وتوترات في مضيق هرمز. وتعكس هذه التحركات تضارباً في أداء السوق، حيث تضغط المخاطر الجيوسياسية على شهية المخاطرة العامة بينما يستفيد منتجو النفط من قفزة الأسعار.
ويأتي هذا التباين في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية الكندية استقراراً نسبياً، حيث سجل الميزان التجاري الكندي فائضاً قدره 4.24 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 7 يوليو 2026، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 2.9 مليار دولار. وفي المقابل، أظهر مؤشر مديري المشتريات Ivey قراءة عند 59.7 نقطة، مما يشير إلى استمرار التوسع في النشاط الاقتصادي رغم الضغوط التضخمية المحتملة الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة التي قد تؤثر على القطاعات غير النفطية.
وبالنظر إلى المسار المستقبلي، يترقب المستثمرون صدور تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) الأسبوعي للنفط للوقوف على مستويات المخزونات وتأثيرها على استدامة مكاسب أسعار الخام. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشر في الوقت الحالي، تظل الأنظار متجهة نحو التطورات في مضيق هرمز كعامل أساسي محرك للتقلبات، مع مراقبة أي تصريحات إضافية من صناع السياسة النقدية قد تؤثر على معنويات السوق في الجلسات القادمة.