سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، شهدت أسعار الذهب تراجعاً قوياً ومفاجئاً عقب تقارير أفادت بإغلاق مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التصعيد إلى تحولات في تدفقات الملاذ الآمن وعمليات جني أرباح سريعة بعد المكاسب الأخيرة. وتشير التوقعات الحالية إلى أن المعدن الأصفر يتجه نحو اختبار مستوى الدعم النفسي والفني عند 4,000 دولار للأوقية.
تاريخياً، ارتبطت اضطرابات مضيق هرمز بتقلبات حادة في أسواق السلع، حيث يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). وبالنظر إلى أداء الأصول الموازية، غالباً ما يتزامن تراجع الذهب في مثل هذه الظروف مع ارتفاع في عوائد السندات أو قوة الدولار، وهو ما يضغط على السلع المسعرة بالعملة الأمريكية. ويراقب المتداولون حالياً ما إذا كان هذا التراجع مجرد تصحيح فني قبل استئناف الصعود نحو مستويات قياسية جديدة.
من الناحية الفنية، يظل مستوى 4,000 دولار هو المرتكز الأساسي الذي يراقبه المستثمرون لتحديد اتجاه الزخم القادم، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الراهن. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يجب على المتداولين مراقبة خطاب والر من الاحتياطي الفيدرالي (Fed) المقرر في وقت لاحق اليوم، حيث قد تؤثر تصريحاته بشأن السياسة النقدية على جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد التضخم والتوترات السياسية.