سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط ضغوط مالية متزايدة ناتجة عن التوترات الجيوسياسية، حذر تقرير استخباراتي من أن الاقتصاد الروسي قد يكون مجرد "وهم" مبني على الديون المتراكمة. ووفقاً للتقارير، تُقدر نسبة القروض المؤسسية التي قد لا يتم سدادها بنحو 10%، مما يضع النظام المصرفي على حافة أزمة سيولة حادة. كما أشار التقرير إلى احتمالية قيام الكرملين بمصادرة أموال المعاشات التقاعدية الخاصة لمواجهة الضغوط المالية المتزايدة وسد فجوات العجز المالي.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تعاني فيه البنوك الروسية الكبرى من ارتفاع حاد في القروض المتعثرة بقطاع التجزئة، والتي من المتوقع أن تصل إلى 15%. وبالمقارنة مع الأسواق الناشئة الأخرى، فإن هذه المستويات تتجاوز بكثير معدلات التعثر في دول مثل البرازيل التي سجلت تاريخياً مستويات أقل من 6% وفقاً لبيانات البنك الدولي (World Bank). ويرى خبراء اقتصاديون أن الاعتماد المفرط على الإنفاق العسكري أدى إلى تآكل الاحتياطيات النقدية، مما يجعل النظام المالي عرضة للانهيار عند أول صدمة ائتمانية كبرى.
على الرغم من غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية الروسية في الأسواق العالمية نتيجة القيود الحالية، إلا أن التوقعات تظل سلبية للغاية تجاه الاستقرار المالي في المنطقة. ويراقب المستثمرون بحذر أي تحركات رسمية من البنك المركزي الروسي بشأن أسعار الفائدة أو التدخلات الطارئة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية العالمية، يترقب المتداولون خطاب لاغارد (البنك المركزي الأوروبي) في 6 يوليو 2026، والذي قد يتطرق إلى التداعيات الاقتصادية العابرة للحدود والاضطرابات في شرق أوروبا.