في ظل تباين معنويات المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة والمتقدمة في القارة، أظهرت البورصات الأوروبية والتركية أداءً مختلطاً عند إغلاق جلسة اليوم. وتراجع مؤشر BIST 100 التركي بنسبة 1.60%، بينما سجل مؤشر OMX Copenhagen 20 الدنماركي صعوداً بنسبة 0.88%. وفي بولندا، أنهى مؤشر WIG30 التداولات على ارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.15%، مما يعكس حالة من الحذر في تحركات رؤوس الأموال الإقليمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التباين في وقت تواجه فيه الأسواق التركية ضغوطاً تضخمية مستمرة، حيث أظهرت بيانات سابقة استقرار معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة، مما أثر على شهية المخاطرة مقارنة بالأسواق الأوروبية الشمالية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أداء مؤشر OMX Copenhagen 20 يتفوق نسبياً على نظرائه في المنطقة بفضل قوة قطاع الرعاية الصحية والشحن، بينما تظل الأسواق الناشئة مثل بولندا وتركيا حساسة لقرارات السياسة النقدية المحلية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون في بولندا قرار سعر الفائدة المقرر صدوره في 8 يوليو 2026، حيث تشير التوقعات إلى استقراره عند 3.75% وفقاً للبيانات التقويمية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشرات في الوقت الراهن، سيراقب المتداولون مدى قدرة المؤشر التركي على التماسك فوق مستويات الدعم الفنية بعد تراجعات اليوم، خاصة مع ترقب الأسواق لمحضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي (FOMC) في وقت لاحق من الأسبوع للحصول على إشارات بشأن السيولة العالمية.